الزمخشري

531

أساس البلاغة

والنعام صعر خلقة والإبل تصاعر في البرى وفي الحديث يأتي على الناس زمان ليس فيهم إلا أصعر أو أبتر صعفق هو من الصعافقة وهم الذين يحضرون السوق بغير رأس مال فإذا اشترى أحد شيئا دخلوا معه فيه صعق صعقتهم السماء وأصعقتهم أصابتهم بصاعقة وهي نار لا تمر بشيء إلا أحرقته مع وقع شديد وصعق الرعد فهو صاعق وسمعت صعاق الرعد وهو صوته إذا اشتد وصعق الرجل وصعق إذا غشي عليه من هدة أو صوت شديد يسمعه وصعق إذا مات صعل ظليم ورجل صعل وأصعل صغير الرأس ونعامة وامرأة صعلة وصعلاء وقد صعل صعلا وتقول في رأسه صعل وفي رأيه عصل أي اعوجاج صعلك هو صعلوك من الصعاليك وتصعلك وصعلكة أضمره وأدقه قال أبو دواد مثل عير الفلاة صعلكه البق ل * مشيح بأربع عسرات أربع أتن وقال ذو الرمة تخيل في المرعى لهن بشخصه * مصعلك أعلى قلة الرأس نقنق الصاد مع الغين صغر هو صاغر بين الصغر والصغار وقد صغر وصغر بالكسر والضم وقم صاغرا وغير صاغر وقم من غير صغرك وهو الرضا بالضيم وتصاغرت إليه نفسه صارت صغيرة الشأن ذلا ومهانة قال ذو الرمة تصاغر أشراف البرية حوله * لأبيض صافي اللون من نفر زهر وصغره في عيون الناس وأصغر فعله واستصغره وهو صغير القدر وصغير في العلم وأصغرت الخارزة القربة خرزتها صغيرة قال لو كانت الساقي أصغرتها * ومن المجاز أصغرت الناقة وأكبرت جاءت بحنينها خفيضا وعاليا قالت الخنساء حنين والهة ضلت أليفتها * لها حنينان إصغار وإكبار صغو صغوت إلى فلان وصغا فؤادي إليه وصغوي وصغوي معه وصغت النجوم مالت للغروب وهن صواغ وأصغى الإناء للهرة أماله وأصغت الخيل جحافلها للشرب وأصغى إلى حديثه مال بسمعه إليه ورجل أصغى وقد صغي صغى وهو ميل في الحنك وإحدى الشفتين وامرأة صغواء وأقام صغاة ميله قال